إخواني لا تكتفوا بالقراءة بل حاولوا إيجاد المغزى من القصة الكاتب : حسن الورداني
الحمار في مواجهة الأسد
في أحد الأيام الخريفية التي تشهد بردا قارسا , ورياحا جد قوية , وبعض الأمطار الخفيفة ظهرت الغابة في شكل غريب ورهيب ومفزع , خالية من أي مخلوق وقد ظهرت الأشجار متماسكة فيما بينها , كثيفة , تعلوا نحو الأفق , لتطاول الرياح العاتية وتقف صامدة لها كما تعرى البعض من تلك الأشجار تماما بفضل الرياح القوبة التي تعمل على سقوط الأوراق , كما ظهرت بمختلف أشكال وألوان أزهارها وورودها العطرة لتضفي عليها طابع رومانسي عكس ذلك المطهر الغريب الذي تشكله الأشجار وبعض العوامل الأخرى , وعمل العشب على تغطية تبة الأرض ليطفي غليها لون الخضورة , اليافعة المختلطة بالوان الأوراق الأشجار المتناثرة فوقها , وغير بعيد من الغابة يوجد كهف عميق مظلم

























